عبدالخالق حسين محمد الاحيمر
كلمة رئيس القسم
يسرّ قسم اللغة العربية بكلية التربية العوينية أن يرحّب بزوّار موقع الكلية، ساعيًا إلى ترسيخ مكانة العربية لغةً وهويةً وفكرًا.
ويعمل القسم على إعداد معلمين وباحثين متمكنين، يجمعون بين الأصالة والمعاصرة في المعرفة والبحث العلمي.
كما يلتزم القسم بتطوير برامجه الأكاديمية وخدمة المجتمع، إسهامًا في الارتقاء بالعملية التعليمية.
أ- عبدالخالق حسين الاحيمر
رئيس قسم اللغة العربية بكلية التربية العوينية
الوصف
يُعدّ قسم اللغة العربية بكلية التربية العوينية إحدى الركائز الأكاديمية في الكلية، ويضطلع بمهمة إعداد معلمين وباحثين يمتلكون كفايات لغوية وأدبية وتربوية راسخة. يجمع القسم بين تأصيل اللغة العربية وعلومها—نحوًا وصرفًا وبلاغةً وأدبًا ونقدًا—وبين توظيف أحدث الاتجاهات التربوية وطرائق التدريس الحديثة، بما يضمن مخرجات قادرة على التعليم الفعّال والبحث العلمي الرصين وخدمة المجتمع. ويحرص القسم على تنمية مهارات الطلبة في القراءة والتحليل والكتابة الأكاديمية والتواصل الشفهي، مع تعزيز الانتماء للهويّة اللغوية والثقافية.
يضم القسم هيئة تدريسية متخصصة، وخططًا دراسية متوازنة بين المقررات النظرية والتطبيقية، إلى جانب أنشطة علمية وثقافية كالمحاضرات والندوات والورش، وبرامج للتدريب الميداني في المدارس. كما يوفّر بيئة تعليمية داعمة للابتكار التربوي والبحث، ويشجّع على مشاريع التخرّج والدراسات التي تعالج قضايا اللغة العربية وتعليمها في الواقع المحلي والإقليمي
الرؤية
الريادة والتميّز في تعليم اللغة العربية وآدابها، وإعداد معلمين وباحثين أكفاء يسهمون في الحفاظ على الهوية اللغوية والثقافية، ومواكبة التطورات التربوية والعلمية.
المهام
يسعى قسم اللغة العربية بكلية التربية العوينية إلى إعداد كوادر تربوية متخصصة في اللغة العربية وآدابها، قادرة على توظيف المعرفة اللغوية والأدبية والتربوية في التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع، وفق معايير الجودة والاعتماد الأكاديمي.
الأهداف
- إعداد معلمين مؤهلين علميًا وتربويًا لتدريس اللغة العربية في مختلف المراحل التعليمية.
- تنمية المهارات اللغوية والأدبية والنقدية لدى الطلبة.
- دعم البحث العلمي في مجالات اللغة العربية وآدابها وطرائق تدريسها.
- تعزيز الانتماء للغة العربية بوصفها لغة القرآن الكريم والهوية الثقافية.
- مواكبة المستجدات التربوية والتقنية في تعليم اللغة العربية.
- الإسهام في خدمة المجتمع من خلال الأنشطة الثقافية والعلمية.